تطريز يُقاوم الاحتلال: أحذية نساء مسافر يطا تُلهم العالم
## حِكاية تطريز: نساء مسافر يطا يُبدعنَ من قلب التحدي
في جبال مسافر يطا الخلابة، حيث تتشابك روعة الطبيعة مع قسوة الحياة، تُحافظ نساء فلسطينيات على إرثهن الثقافي الغني من خلال فن التطريز الفلسطيني “التطريز”. تُمثل كيفه محمود أدرا، الأم لأربعة أبناء وابنتين، رمزًا لهذه الحركة، حيث كرست حياتها لتمكين المرأة والحفاظ على هذا التراث العريق.
### إرثٌ مُطرز بخيوط الصمود
بدأت رحلة كيفه، البالغة من العمر 46 عامًا، في جمعية نسائية محلية بمسافر يطا، لتُصبح فيما بعد مديرةً لها، وتقود مبادراتٍ للحفاظ على فن التطريز للأجيال القادمة. تقول كيفه بفخر: “نحن مجموعة من النساء نعمل في تعاونية في مسافر يطا وتواني. التطريز مهارة ورثناها عن أمهاتنا وجداتنا، ولن نسمح لها بالاندثار”.
وتؤكد كيفه على أهمية التطريز كجزء لا يتجزأ من هوية المرأة الفلسطينية وتراثها الثقافي في مسافر يطا، حيث تتعلم كل فتاة فن التطريز بحلول سن العاشرة، مُحافظةً بذلك على استمرارية هذا التقليد العريق. وتُضيف: “التطريز ليس مجرد مهارة، بل هو وعاءٌ يحمل تاريخنا وثقافتنا”.
### من الثوب الفلسطيني إلى الأحذية الرياضية: إبداعٌ يتحدى الصعاب
في البداية، ركزت النساء على تطريز الملابس والإكسسوارات التقليدية مثل الفساتين والحقائب والمحافظ. ولكن خلال السنوات الست الماضية، توسّعن ليشملن تصميم الأحذية الرياضية، مُضيفات لمسةً عصريةً على هذا الفن التراثي، الأمر الذي جذب اهتمامًا دوليًا.
تُوضح كيفه أن الأحذية الرياضية تُطرز يدويًا بألوان مستوحاة من الطبيعة الفلسطينية، وتعكس نقوش التطريز التراثية. ويتم تنفيذ التصاميم من قِبل مصنع شريك. وتُضيف: ”نُعِدُّ أنماط التطريز للأحذية الرياضية، حيث ندمج مهاراتنا التقليدية مع السوق الحديثة مع الحفاظ على جوهر ثقافتنا”.
### تحدياتٌ وصمود
وعلى الرغم من النجاح الذي حققه مشروع الأحذية الرياضية، إلا أن الحياة في مسافر يطا لا تخلو من التحديات. تُشير كيفه إلى الصعوبات التي يواجهها السكان، بما في ذلك قيود التنقل، وتهديدات الهدم من قِبل السلطات الإسرائيلية، ونقص الخدمات الأساسية. إلا أن هذه التحديات لم تُثنِ النساء عن مواصلة عملهن، بل زادتهن إصرارًا على التمسك بتراثهن والحفاظ عليه.
وتُضيف كيفه: “في البداية، كان من الغريب تطريز الأحذية الرياضية، ولم نتوقع نجاح المشروع بهذا الشكل، حيث بدأنا بتجربة الفكرة على عدد قليل من الأحذية”. إلا أن هذا النجاح يُمثل بارقة أملٍ لسكان مسافر يطا، ويُثبت قدرتهم على الإبداع والتكيف رغم كل الصعاب. ويُسلط الضوء على أهمية دعم هذه المشاريع التي تُساهم في تمكين المرأة والحفاظ على التراث الفلسطيني.## حِكاية تطريز: صمود نساء مسافر يطا في وجه التحديات
في جبال مسافر يطا الخلابة، حيث تتشابك روعة الطبيعة مع قسوة الحياة، تُحيك نساء فلسطينيات قصصاً من الصمود والتحدي بخيوط ملونة، مُطرزةً إرثاً ثقافياً عريقاً يُعرف بـ “التطريز الفلسطيني” أو “التَطْريز”. تُجسد كيفاح محمود أدرا، الأم لأربعة أبناء وابنتين، رمزاً لهذا الصمود، حيث كرست حياتها للحفاظ على هذا الفن التراثي ونقله للأجيال القادمة، مُلهمةً النساء في مجتمعها وتمكينهن اقتصادياً.
بدأت رحلة كيفاح، البالغة من العمر 46 عاماً، في جمعية نسائية محلية بمسافر يطا، لتُصبح فيما بعد مديرةً لها، قائدةً لمبادراتٍ تهدف إلى إحياء فن التطريز وحمايته من الاندثار. تقول كيفاح بفخرٍ يملأ صوتها: “نحن مجموعة من النساء نعمل معاً في تعاونية نسائية في مسافر يطا وتواني، نحافظ على إرثٍ عريقٍ ورثناه عن أمهاتنا وجداتنا، إرث التطريز الذي لن ننساه أبداً”.
### التطريز: هويةٌ وتراثٌ
تؤكد كيفاح على أهمية التطريز بالنسبة لنساء مسافر يطا، فهو ليس مجرد حرفة يدوية، بل هو جزءٌ لا يتجزأ من هويتهن الثقافية وتراثهن العريق. وتضيف: “في مجتمعنا، تتعلم كل فتاة فن التطريز بحلول سن العاشرة، لنضمن استمرارية هذا التقليد جيلاً بعد جيل. إن التطريز هو سفينةٌ تحمل تاريخنا وثقافتنا، ولن نسمح له بالاندثار”.
### من الثوب التقليدي إلى الأحذية الرياضية: إبداعٌ يتحدى الصعاب
في بداية مشوارهن، ركزت النساء على تطريز الملابس التقليدية والإكسسوارات كالفساتين والحقائب والمحافظ. ولكن في السنوات الست الأخيرة، اتخذت أعمالهن منحىً جديداً، حيث بدأن بتطريز الأحذية الرياضية، مُضيفات لمسةً فنيةً فريدةً جذبت اهتماماً دولياً. تشرح كيفاح قائلةً: “تعكس تصاميمنا ألوان الطبيعة الفلسطينية، ونُزينها بتطريزٍ مُعقدٍ وخياطةٍ دقيقة. يتم تصميم كل حذاء يدوياً قبل إرساله إلى مصنعٍ شريكٍ لإنتاجه”. وتضيف: “كنا مترددات في البداية بشأن تطريز الأحذية الرياضية، ولم نتوقع أن يحقق المشروع هذا النجاح، فقد بدأنا بتجربة الفكرة على عددٍ قليلٍ من الأحذية”. لقد أثبتت هذه التجربة قدرة النساء على المزج بين الحرف التقليدية والمنتجات العصرية، مما فتح لهن آفاقاً جديدةً للإبداع وزيادة الدخل.
### تحدياتٌ وصمودٌ
على الرغم من النجاح الذي حققنه، إلا أن الحياة في مسافر يطا لا تخلو من التحديات. تُشير كيفاح إلى الصعوبات التي تواجهها النساء، بما في ذلك محدودية وسائل النقل والتهديدات المستمرة من المستوطنين. وتقول: “أسسنا التعاونية النسائية قبل 13 عاماً لتحسين دخل النساء ودعم مجتمعنا”. وعلى مر السنين، نظمت التعاونية العديد من المبادرات لتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، مساهمةً في تعزيز صمودهن في وجه التحديات. يُمثل فن التطريز في مسافر يطا أكثر من مجرد حرفة، إنه رمزٌ لصمود المرأة الفلسطينية وتمسكها بتراثها وهويتها في وجه كل الصعاب.