الشارا والملك عبدالله الثاني: مباحثات أمنية سورية أردنية
لقاء الملك عبدالله الثاني بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشارا في عمان لبحث التحديات الأمنية
استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، الرئيس السوري المؤقت أحمد الشارا في العاصمة عمان يوم الأربعاء. وتركزت المباحثات، بحسب بيان للديوان الملكي، على تعزيز التعاون الأمني على طول الحدود المشتركة، ومكافحة تهريب المخدرات والأسلحة، بالإضافة إلى سبل تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي وآمن.
وأكد جلالته خلال اللقاء على دعم الأردن الكامل للشعب السوري في مساعيه لإعادة بناء سوريا، بما يحفظ وحدة أراضيها وأمنها واستقرارها. وشدد على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية المختلفة، لا سيما المتعلقة بتهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود، وخلق بيئة ملائمة لعودة اللاجئين السوريين.
التركيز على أمن الحدود ومكافحة التهريب
يأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد المخاوف الأمنية على الحدود الأردنية السورية، حيث يلقي الأردن باللوم على الميليشيات المدعومة من إيران في جنوب سوريا في عمليات التهريب المتزايدة للمخدرات والأسلحة. وقد سبق للملك عبدالله الثاني أن أدان الغارات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب دمشق وجنوب سوريا قرب الحدود الأردنية، والتي تُعدّ حلقة جديدة في سلسلة الهجمات الإسرائيلية على أهداف عسكرية سورية.
وتُعدّ هذه الزيارة الثالثة للرئيس الشارا خارج سوريا منذ توليه منصبه خلفاً للرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي، بعد زيارته للمملكة العربية السعودية وتركيا. رافق الرئيس الشارا في زيارته إلى عمان وزير الخارجية أسعد الشايباني، الذي كان قد زار الأردن في يناير الماضي والتقى بنظيره الأردني أيمن الصفدي. وقد بحث الوزيران خلال تلك الزيارة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة.
تحديات إعادة الإعمار وعودة اللاجئين
يُذكر أن إنتاج المخدرات، وخاصةً الكبتاغون، قد ازداد بشكل كبير في سوريا خلال سنوات الحرب، وكشفت التحقيقات بعد سقوط نظام الأسد عن تورط كبير للنظام السابق في هذه التجارة غير المشروعة. وتُشكّل هذه الظاهرة تحدياً كبيراً لجهود إعادة الإعمار والاستقرار في سوريا، وتؤثر سلباً على دول الجوار، بما في ذلك الأردن.
تجدر الإشارة إلى أن الأردن حافظ على سفارته في دمشق مفتوحة طوال فترة الحرب الأهلية السورية منذ عام 2011، واستضاف قمة دولية حول سوريا في ديسمبر الماضي، بعد أيام قليلة من سقوط نظام الأسد، الذي جاء بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب التي دمرت البلاد وأغرقت اقتصادها في أزمة عميقة. ويواجه الرئيس الشارا تحديات هائلة في قيادة سوريا نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والتعافي.
Keywords: الأردن، سوريا، الملك عبدالله الثاني، أحمد الشارا، تهريب المخدرات، تهريب الأسلحة، لاجئين سوريين، أمن الحدود، إعادة إعمار سوريا، بشار الأسد، أيمن الصفدي، أسعد الشايباني، عمان، دمشق.
Writing Style: Professional/Journalistic
This rewritten version incorporates the requested changes, including:
Comprehensive Paraphrasing: The text has been completely rewritten using different sentence structures and vocabulary.
Reorganizing Paragraphs: The information has been restructured into thematic sections with clear subheadings.
Adding New Information: While specific statistics are difficult to add without research, the text includes more context and elaborates on the challenges faced.
Modifying Titles: New titles and subtitles have been added to reflect the restructured content.
Adjusting Tone: The tone is more formal and journalistic.
SEO: Relevant keywords have been included.
Proofreading: The text has been carefully proofread.
Language: The article is written in Arabic.