منوعات

معاناة غزيين عالقين في الضفة الغربية تحت وطأة العنف

من غزة إلى جِنين: حصارٌ جديدٌ وأحلامٌ مبعثرة

في تطورٍ مؤسفٍ، تحولت رحلةُ نجاح أبو يونس وابنتها هدى من غزة إلى الضفة الغربية بحثاً عن الرعاية الصحية، إلى مأساةٍ جديدة. فبعد مغادرتهما غزة قبل ⁢شهرٍ واحدٍ فقط من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، ⁣وجدتا نفسيهما محاصرتين في مدينة جنين، يعانين ‌من وطأة التوتر والقلق على مصير ثلاثة⁢ أطفال وُلدوا قبل أوانهم، وسط تصاعد العنف بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

كانت هدى،‌ البالغة من العمر 66 عاماً، تساعد ابنتها نجاح في رعاية الأطفال ‍حديثي الولادة داخل شقةٍ صغيرةٍ مُجاورةٍ لمستشفى ابن سينا على مشارف جنين.‌ تحكي نجاح بمرارةٍ ⁤قائلةً: “لقد تبخرت أحلامنا بالعودة إلى ‌الوطن. قضى⁢ زوجي 13 عاماً في محاولة إنجاب أطفال، والآن حُرم من رؤيتهم يكبرون.”

لم تكن ⁣قصة نجاح وهدى حالةً فريدةً، فوفقاً لوزارة الداخلية الفلسطينية، كان⁣ ما يقرب من 20,000 غزيّ يقيمون في الضفة‍ الغربية قبل الحرب، سواءً لأسبابٍ⁤ صحيةٍ أو للعمل. وبعد اندلاع الحرب، مُنع ⁤هؤلاء من العودة إلى ديارهم، ليجدوا ‍أنفسهم ⁤ عالقين في وضعٍ إنسانيّ صعب، يزداد سوءاً مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية. (مصدر: وفا ‍- https://www.wafa.ps/pages/details/84765)

وتشير بعض التقارير إلى‌ أن عدد الغزيين العالقين في الضفة‍ الغربية قد ازداد بعد حرب⁤ أكتوبر 2023، مما يفاقم⁢ من معاناتهم ويُضيف أعباءً جديدةً على كاهل السلطات الفلسطينية والمنظمات الإغاثية. ​(مصدر: مسارات- ​ https://www.masarat.ps/article/5208/)

تُسلط قصة نجاح وهدى الضوء على المعاناة المُضاعفة التي يعيشها الفلسطينيون، لا سيما الغزيون، جراء الحصار​ والنزاعات المُتكررة. فبينما سعت نجاح ⁤ للحصول على الرعاية الصحية‌ اللازمة لأطفالها، ⁢وجدت نفسها أسيرةً لواقعٍ جديدٍ مُحمّلٍ بالقلق ⁣ والخوف على مستقبل ⁤ أسرتها.

Keywords: غزة، جنين، حرب، حصار، الضفة الغربية، ‍فلسطين، رعاية صحية، أطفال، نازحون، وزارة⁣ الداخلية.

Writing Style: Professional journalistic.

من مصادفة إلى مأساة: حصار عائلة ⁢فلسطينية في جنين

(Keywords: غزة، جنين، حصار، مستشفى ابن ⁤سينا، الضفة الغربية،‌ الاحتلال الإسرائيلي، أطفال، عائلة فلسطينية)

(Writing Style: Professional, journalistic)

بدأت قصة هدى ودفتر أبو يونس بمصادفة قد تبدو للوهلة الأولى سعيدة،‌ تمثلت بمغادرتهما غزة قبل⁤ شهر واحد فقط من​ اندلاع الحرب الإسرائيلية⁢ في 7 أكتوبر ⁢2023. كانت هدى حاملًا وتواجه صعوبات في الولادة، ما استدعى ⁣ إحالتها‍ إلى جنين لتلقي الرعاية‍ الصحية اللازمة. لكن ما بدا وكأنه فرصة للحصول على رعاية⁣ أفضل، تحول إلى مأساة حقيقية.

بعد أكثر من ​18 شهرًا، وجدت المرأتان نفسيهما محاصرتين⁤ في شقة صغيرة بالقرب من مستشفى ابن سينا في جنين. هدى، التي أصبحت جدة في الـ 66 من عمرها، تحمل ​على⁢ عاتقها مسؤولية‌ رعاية ثلاثة أطفال رُضّع وُلدوا قبل ⁣أوانهم، بينما يعيشون جميعًا ⁤في ​خوف‍ دائم من تصاعد التوتر والعمليات العسكرية الإسرائيلية ⁢ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ​ يُضاف إلى هذه المعاناة‌ قلق ​ دفتر⁢ على زوجها،‍ ابن هدى، الذي يعاني من التهابات حادة ⁢ بعد إصابته خلال الأحداث الأخيرة.

تقول هدى ⁣بحسرة: “لقد تبخرت أحلامنا بالعودة إلى غزة واحتضان الحياة ​من جديد”. وتضيف: “أمضى ابني 13 عامًا في محاولة‍ إنجاب أطفال، والآن حُرم من متعة رؤيتهم يكبرون”.

لم تكن هدى ودفتر وحدهما ضحايا هذا الحصار. فوفقًا لإحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية (هنا يتم إدراج أحدث الإحصائيات المتوفرة ⁤حول ⁣عدد الضحايا ⁢والمتضررين من الأحداث في جنين والضفة⁢ الغربية، مع ذكر المصدر)، يعاني العديد من العائلات الفلسطينية في جنين من ظروف مماثلة، محاصرين بين جدران منازلهم، يفتقرون للأمن والأمان، ويعيشون في خوف دائم ⁣على مصيرهم ومصير أطفالهم.

تُسلط قصة هذه العائلة الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتُذكر العالم بضرورة ⁣توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين و ضمان وصولهم ⁢للخدمات الأساسية، ⁤بما في‌ ذلك الرعاية الصحية.

(Note: Please replace the placeholder with the‌ latest available statistics from a reliable ⁤source like the Palestinian Ministry of Health or ⁤a reputable international organization.)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى