أخبار السلع

أسعار الذهب تحت ضغوط البيع: انخفاض دون 3100 دولار يثير الشكوك حول الصعود

تشهد أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا إلى حوالي 3095 دولارًا للأونصة وسط زيادة ضغوط البيع وتداعيات سياسة التعريفات الجمركية الأمريكية. اقرأ التحليل الفني والأساسي لأحدث تطورات السوق.

في ظل تصاعد المخاوف التجارية وتوترات السياسات الاقتصادية، يشهد سوق الذهب تذبذبًا ملحوظًا اليوم. فقد تراجع سعر الذهب (XAU/USD) بأكثر من 1.25% ليصل إلى حوالي 3095 دولارًا للأونصة في وقت كتابة هذا التقرير، وسط

حالة من التقلبات التي تؤثر على كافة فئات الأصول العالمية. تأتي هذه التحركات في ظل إعلان الرئيس الأمريكي

دونالد ترامب عن خطط للتعريفات الجمركية المتبادلة، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.


ضغوط البيع وتعريفات ترامب

أدى إعلان ترامب عن نيتها فرض تعريفات جمركية تبادلية على جميع الدول إلى زيادة مخاوف المستثمرين من حدوث

ركود اقتصادي محتمل في الولايات المتحدة. وفقًا للتقارير، ستفرض تعريفة أساسية عالمية بنسبة 10%، ويشار إلى أن

بعض الدول مثل الصين قد تواجه تعريفات تصل إلى 54%، مما يضعف الثقة في بيئة التجارة العالمية. كما أكد وزير

الخزانة سكوت بيسنت أن التعريفات قد ترفع أو تُزال بسرعة إذا عادت الدول لإنتاجها إلى الولايات المتحدة، ما يُضيف بعدًا آخر من عدم اليقين.


التحليل الفني لأسعار الذهب

الدعم والمقاومة الفنية

  • الدعم الأساسي:
    يشكل مستوى 3111 دولار (S1) منطقة دعم قريبة يمكن اختباره دون محو مكاسب هذا الأسبوع بالكامل. وفي حالة انخفاض إضافي، يعتبر مستوى 3089 دولار (S2) بمثابة خط دفاع حاسم لضمان عدم سقوط السعر دون 3000 دولار.
  • المقاومة الفنية:
    على الجانب الصعودي، يعتبر مستوى المقاومة R1 عند 3149 دولار أول عائق يجب كسره لاستئناف الصعود. وفي حال تم تجاوزه، فإن الهدف التالي يكون نحو 3167 دولار، مع مقاومة R2 عند حوالي 3165 دولار.

السياق الفني العام

تشير التحليلات الفنية إلى أن الذهب قد بدأ في تنفيذ استراتيجية بيع لتحقيق الأرباح بعد ارتفاعات قياسية سابقة. حيث تتراجع الأسعار وسط حالة من بيع المراكز، وهو ما يتزامن مع التصريحات المثيرة للقلق حول التعريفات الجمركية الأمريكية. ومع ذلك، لا تزال المؤشرات تدعم موقف المستثمرين في اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.


التوقعات المستقبلية

  • على المدى القصير:
    من المرجح أن يستمر الذهب في التذبذب ضمن نطاق ضيق في حال استمرت ضغوط البيع. سيظل مستوى الدعم عند 3111 دولار محورياً، وفي حال انخفض السعر دون مستوى 3089 دولار، قد يتجه الذهب نحو مستويات دون 3000 دولار.
  • على المدى المتوسط:
    في حال بدأت الدول في الرد على التعريفات الانتقامية، قد يتحول المشهد لصعود جديد في أسعار الذهب، إذ يتوقع أن تدعم تدفقات الملاذ الآمن ومعدلات الفائدة المنخفضة السعر، مما يدفع المعدن النفيس نحو تحقيق مستويات قياسية جديدة.

الخلاصة

تتأثر أسعار الذهب حاليًا بزيادة ضغوط البيع في ظل تصاعد المخاوف التجارية والسياسات الحمائية التي أعلن عنها ترامب. ورغم تراجع السعر إلى حوالي 3095 دولارا، يبقى مستوى الدعم الأساسي عند 3111 دولار عاملاً حاسمًا في

حماية السعر من الانخفاض الحاد. في حالة استمرار حالة عدم اليقين والتوترات التجارية، قد تشهد الأسواق تقلبات

إضافية؛ إذ يمثل الذهب الملاذ الآمن للمستثمرين الباحثين عن حماية أموالهم من التقلبات الاقتصادية.


تابعونا للحصول على أحدث التحليلات والتحديثات حول أسواق الذهب والسلع والأسواق المالية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى