أخبار الفوركس
تحليل: ارتفاع زوج NZD/USD إلى 0.5850 بعد “يوم التحرير”

يتقدم زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي إلى 0.5850 وسط تراجع الدولار الأمريكي نتيجة لتعريفات جمركية متبادلة أعلنتها إدارة ترامب، مع تباطؤ بيانات ISM وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي والصيني.
ملخص الخبر
- ارتفاع زوج NZD/USD:
ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي إلى نحو 0.5850 خلال جلسة التداول الأمريكية، مدفوعًا بتراجع الدولار الأمريكي نتيجةً لتعريفات جمركية متبادلة أعلن عنها الرئيس ترامب في “يوم التحرير” يوم الأربعاء. - تعريفات جمركية أمريكية:
أعلن ترامب عن فرض تعريفات جمركية متبادلة على الواردات، بما في ذلك رسوم بنسبة 34% على المنتجات الصينية وضريبة أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة. يتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وارتفاع تكاليف المدخلات للشركات. - تراجع الدولار الأمريكي:
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى حوالي 101.30، وهو أدنى مستوى يسجل في ستة أشهر، مما انعكس على ضعف الدولار نتيجة المخاوف من تأثير التعريفات الجمركية على النمو الاقتصادي. - بيانات ISM:
جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي (ISM) لشهر مارس أقل من التوقعات؛ حيث سجلت 50.8 مقارنةً بتقديرات بلغت 53.0 والإصدار السابق البالغ 53.5، مما يدل على تباطؤ النشاط في القطاع الخدمي الأمريكي. - تأثير على الاقتصاد النيوزيلندي:
تدهورت آفاق الاقتصاد النيوزيلندي بعد إعلان ترامب عن رسوم استيراد بنسبة 34% على الواردات من الصين، مما يؤثر على قطاع الصادرات الذي يعتمد بشكل كبير على العلاقات التجارية مع الصين.
تحليل الخبر
العوامل الأساسية المؤثرة:
- السياسة التجارية الأمريكية:
تُعتبر التعريفات الجمركية المتبادلة المعلنة من قبل ترامب خطوة مثيرة للقلق، إذ يتوقع أن تزيد من تكاليف الاستيراد للشركات الأمريكية وتضعف الاقتصاد، ما ينعكس سلباً على الدولار الأمريكي. هذا التراجع في قيمة الدولار يدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة أو عملات بديلة مثل الدولار النيوزيلندي. - بيانات النشاط الاقتصادي الأمريكي:
ضعف بيانات مؤشر ISM الخدمي يشير إلى تباطؤ النشاط في الاقتصاد الأمريكي، مما يعزز من الاتجاه التنازلي للدولار الأمريكي ويحفز المستثمرين على التحوط عبر تغيير مراكزهم في العملات. - العلاقة مع الاقتصاد الصيني:
تأثر الاقتصاد النيوزيلندي بشكل خاص بآفاق التجارة مع الصين، حيث يعتمد بشكل كبير على صادراته. أي ضغوط ناتجة عن الإجراءات الجمركية الأمريكية على الواردات من الصين يمكن أن تؤدي إلى تراجع النمو في الاقتصاد النيوزيلندي، مما يجعل الدولار النيوزيلندي يظهر كبديل أكثر جاذبية نسبياً في بعض الأحيان.
العوامل الفنية:
- تأثير “يوم التحرير”:
الإعلان عن تعريفات جمركية متبادلة دفع الدولار الأمريكي للتراجع، مما ساهم في ارتفاع زوج NZD/USD. - توقعات التداول:
مع استمرار الترقب لبيانات الاقتصاد الأمريكي والتوترات التجارية، يتوقع استمرار تقلبات زوج NZD/USD؛ إذ يعتمد تحركه على القرارات المقبلة والسياسات الاقتصادية.
التوقعات المستقبلية:
- على المدى القصير:
من المرجح أن يستمر الزوج في التحرك نحو مستويات أعلى إذا استمر ضعف الدولار الأمريكي نتيجة للقلق التجاري، خاصةً إذا جاءت بيانات ISM أضعف من المتوقع. - على المدى المتوسط:
يجب مراقبة الإجراءات التجارية القادمة والتطورات السياسية، حيث قد تؤثر على استقرار الدولار الأمريكي وبالتالي على حركة الزوج. كما سيظل تأثير الرسوم الجمركية والتوترات التجارية عاملًا رئيسيًا في تحديد الاتجاه.
نصيحة للمستثمرين:
ينصح المستثمرون بمراقبة التطورات الاقتصادية والبيانات القادمة عن كثب، خاصة بيانات ISM وفرص تغيرات في السياسات التجارية الأمريكية. يجب التحلي بالحذر في ظل التقلبات الحالية والتأكد من استراتيجيات التحوط المناسبة.
أسئلة وأجوبة
- س: ما هو السبب الرئيسي لارتفاع زوج NZD/USD إلى نحو 0.5850؟
ج: ارتفع الزوج نتيجة تراجع الدولار الأمريكي بعد إعلان ترامب عن تعريفات جمركية متبادلة، مما أثر سلبًا على قيمة الدولار. - س: كيف أثرت بيانات مؤشر ISM على تحركات الدولار الأمريكي؟
ج: جاءت بيانات مؤشر ISM أقل من التوقعات (50.8 بدلاً من 53.0)، مما زاد من الضغوط على الدولار الأمريكي وأدى إلى تراجعه. - س: ما تأثير الرسوم الجمركية المعلنة على الاقتصاد النيوزيلندي؟
ج: يتوقع أن تؤثر الرسوم الجمركية على الواردات من الصين سلباً على الاقتصاد النيوزيلندي، الذي يعتمد بشكل كبير على الصادرات إلى الصين، مما يدعم جاذبية الدولار النيوزيلندي نسبيًا في بعض الأحيان.
تم تحديث هذا التحليل بناءً على أحدث المعلومات والبيانات المتوفرة، مما يظهر أن تأثير السياسات التجارية الأمريكية يشكل عاملاً رئيسيًا في تحركات سوق الفوركس.